

على السيدة ألا تصبغ الا الاشياء الصغيرة في المنزل واما الاشياء الكبيرة فمن الصعوبة ان تصبغ في المنزل الا اذا كان هناك اتساع كاف والاصباغ التي يستعمل لها الماء البارد سهلة الاستعمال ولكنها ليست ثابتة ، وطرق الاستعمال تكون دائماً موضحة على كل ربطة أو علبة من هذه الاصباغ . وكقاعدة عامة فان الصباغة بالماء البارد تستعمل فقط في حالة صبغ الاشياء الرفيعة واما المنسوجات الثقيلة فانها لا تصبغ الا بالماء الساخن دائماً والاصباغ تباع دائماً في اشكال مختلفة فمنها ما كان على شكل عجينة ومنها ما هو مسحوق وعملية الصباغة في الجميع واحدة وهي تنحصر فيما يلي :
١ - جميع الاصباغ يجب مزجها بالماء المغلي .
٢ - جميع الملابس المراد صبغها يجب ان تغسل اولا ثم تصبغ وهي مبللة .
٣ - المنسوجات الحريرية أو الصوفية تحتاج في بعض الاحيان الى عناية خاصة واصباغ خاصة .
٤ - الملح هو العنصر الاساسي المثبت للصباغة الذي يستعمل دائماً
٥ - يجب تجربة الصباغة في قطعة من القماش أو الملبوسات القديمة قبل ان توضع القطعة التي تريد ان تصبغها في المزيج .
٦ - وجميع القطع يجب ان تغمر في المزيج لتصبغ وعليها ان تستعمل عصاً تحرك بها الملبوسات داخل المحلول الملون .
٧ - والادوات المصبوغة يجب ان تكوى وهي منداة ( مرطبة ) .
٨ - يجب على السيدة ان تتبع التعليمات المدونة خلف كل « باكيت »
ان وسائل تنظيف البيت على الطريقة القديمة كالكنس والتعسيف ونشر السجاد وضربه بمضرب أو عصا لاخراج ما في خلاياه من غبار وكذلك تنظيف الكنبات والصوفات وكل ما شابه ذلك ، يعتبر طريقة غير عملية أو صحية ، اذ ان انتشار الغبار داخل البيت اثناء عملية التنظيف هذه ، مما يسبب امراض الصغار لما يحتويه هذا الغبار من ميكروبات .
وجدير بالذكر هنا ، ان اتباع تلك الطرق القديمة هي من العوامل التي تساعد على اتلاف مفروشات البيت وحواججه ومحتوياته في زمن قصير . مثال ذلك ان السجاد والبرادي والكنبات التي تنظف بالضرب ، يكون تلفها سريعاً بتأثير الضرب عليها . فالمحسوس الملموس ان ربة كل بيت في عصرنا هذا يهمها كثيراً امر نظافة بيتها بالطريقة المريحة كما وانه يهمها في الوقت ذاته المحافظة على اقتصادياتها اعني ان اقول هنا عدم اتلاف وتخريب محتويات البيت في زمن قصير .
واذن على ربات البيوت ان يملن في التفكير باحكام الى الوسائل التي من شأنها ان تحفظ البيت نظيفاً وصحياً في آن واحد وذلك باستخدام احدث الآلات الكهربائية المعدة لذلك والتي لا تؤثر على تلك المفروشات والمحتويات وتحفظ لها رونقها وبهجة منظرها ، وتقارن بين تنظيف قطعة من السجاد بالطريقة القديمة « أي الضرب » وبين تنظيف تلك القطعة بواسطة المعدات الكهربائية التي تشفط الغبار دون ان تتركه ينتشر بمكروباته الفتاكة وبين الطريقة الاولى والتي تساعده على الانتشار هذا بالاضافة الى العناء التي يصادف ربة البيت الامر الذي يدفعها للاستعانة بسواها او استخدام من يقوم بهذا العمل .
اما وقد اتضح لنا ما بين الطريقتين من فروق جوهرية في النظافة والاقتصاد والمحافظة على الصحة يجدر بنا ان نهمل الوسائل القديمة ونتبع الطرق الحديثة السالفة الذكر ، والبحث والتنقيب عن احدثها ابتكاراً وامتنها صنعاً كموديلات هوفر التي كانت اسبق الجميع الى ابتكار هذا النوع من اساليب وادوات التنظيف لصنف حقيقي ولا تزال .
« من البيت النظيف »