عمرها عام ونيف ، لكن التقدم المحسوس الذي رافق عامها الاول كان واسع النطاق كثير التشعبات بحيث بلغ عدد الاعضاء ما يقارب السبعائة سيدة .
ان الرئيسة الشرفية لهذه الجمعية هي الدكتورة سنيه حبوب نقاش ، وهي تعمل بنشاط واخلاص متناهيين مع فريق كبير من خيرة سيداتنا المتفقات في الدور التأسيسي لهذه الجمعية المشعبة الفروع .
ومن اهم المشاريع التي حققتها جمعية الشابات المسلمات حتى الآن هي :
١ - مشروع مكافحة الامية الذي يضم اربعين فتاة .
٢ - المشغل ويعنى بالتفصيل والخياطة ويضم ٥٧ فتاة .
٣ - التصوير المنقول عن الطبيعة ، تحت اشراف الاستاذين فروخ ووهبي .
٤ - الموسيقى واهمها العزف على البيانو وعلى الكمان .
٥ - التدبير المنزلي .
٦ - تعليم اللغات الثلاث : العربية والانكليزية والفرنسية .
٧ - تنظيم محاضرات ثقافية للخاصة وللعامة .
وتجمع نفقات هذه الشعب المختلفة من تبرعات المحسنين واشتراكات الاعضاء . ويعطف على هذا المشروع ويديه بالمساعدات القيمة فريق من الرجال عرفوا بالاندفاع والتضحيات العزيزة في سبيل الخدمة الانسانية العامة .
الجمعية المسيحية للشابات
اعظم حركة نسائية عالمية وليدة عام ١٨٥٦ في العالم الغربي .
تأسست في لبنان سنة ١٩٢٠ فافتتحت اول نادي نسائي دعته نادي التعاون وخصصت فيه قسما داخلياً للاوانس اللواتي لجأن للمدينة طلباً للرزق . وفتحت ابواب النادي لجميع النساء والفتيات .
الجمعيات النسائية
مشاريعها
المنجدات وهن الاعضاء الاصغر سناً تتراوح اعمارهن بين الثانية عشر والثامنة عشر ، لهن فرقهن الخاصة يدرن شؤونها بانفسهن . يزيد عدد المنجدات على ٥٠٠ في مدارس بيروت .
البنات العاملات
تسعى لتحسين حالة الابنة العاملة بالعمل مع اولياء الامر وايجاد رأي عام يتجه نحو رفع مستوى الحياة الاقتصادية والاجتماعية .
لجان الجمعية
للجمعية مجلس اداري تتمثل فيه اللجان الثانية : لجنة العضوية والمنجدات والشؤون الاجتماعية ومكافحة تشغيل الاحداث والعاملات في المعامل ومكتب الاستخدام والمخيمات الصيفية والاسعاف وتدريب المتطوعات وغير ذلك من اللجان التي تضطر الجمعية على تنظيمها للقيام باعمال وقتية .
مكتب الاستخدام
يؤم هذا المكتب كثير من العمال لطلب اعمال فيتقاضى رسم زهيد من اصحاب الاعمال اما خدمات المكتب للعاملات والعمال فهي مجانية .
المخيمات الصيفية
للجمعية مخيم صيفي يفتح ابوابه لمدة ثلاثة اشهر لمختلف طبقات الفتيات .
جمعية رفع المستوى الاخلاقي
يرجع تاريخ هذه الجمعية الى سنة ١٩٣١ ، اسست برئاسة السيدة ادليد ريشاني ، فوضعت هذه الجمعية امامها هدفين هامين : اولاً : تنبيه الرأي العام ،
ثانياً : ملاحقة الحكومة لالغاء هذه المحلات وتطهير بيروت من وصمة العار ، وابعاد التجارب والاستفزاز عن عيون الشباب والاحداث الذين يؤمون بيروت للعمل والدراسة .
واخذت تقيم الاجتماعات في مختلف احياء بيروت تلقي الخطب وتعرض امامهم اختبارات الجمعية عن هذه الاماكن الفاسدة ، وكانت تنشر المقالات على صفحات الجرائد واشترك في هذا العمل عدد من الاطباء والمهذبين ورؤساء الدين واصحاب الجرائد وغيرهم من الافاضل . وكانت الجمعية ترسل العريضة تلو العريضة الى الحكومة طالبة الغاء هذه البيوت ، ومنع انتشار الكتب المخلة في الاداب التي تعرض في المكاتب واكثرها كان يترجم من اللغات الاجنبية .
وظلت هذه العرائض حبراً على ورق تتكدس بعضها فوق بعض مدة ثلاث عشرة سنة حتى كانت سنة ١٩٤٣ حين نال لبنان استقلاله وارتفع عنه كابوس الاستعمار واذا احدى الجرائد « البيرق »
( البقية على الصفحة ٢١ )

