
الآنسة سلوى صلاح فنانة اصيلة ، تحس في نفسها شوقاً عميقاً للخطوط والالوان ، وهي تعمل صامتة في اعداد رسوم فنية غنية بفكرتها غنية في خيالها . وقد تمكنت « صوت المرأة » ان تخرج هذه الفنانة الموهوبة من عزلتها فتساهم في تصوير بعض مقالات هذه المجلة . وقد نشرنا لها فيما مضى رسوماً عدة ، وننشر لها في هذا العدد بعض الرسوم . وانه لمن الفخر لنا ان يكون غلاف « صوت المرأة » لهذا العدد من رسم الانسة صلاح .
ترك لبنان ، في غيبة لا نعرف كم تطول ، الشاعر الحساس الياس خليل زخريا ، الى المهاجر الاميركية . وقد اسفت الاوساط الادبية لغياب هذا الشاعر العميق في احساسه ، تسكت حنجرته عن الغناء في التراب اللبناني الذي لون حباته بالوان قلبه .
وان الاوساط التي احبت الياس خليل زخريا يكتب الحروف العربية باناقة وجمال ، تتمنى ان لا تطول غيبة هذا الشاعر عن ارضه وان يعود الينا عامر القلب والخيال .
انعم الله على السيدة اولغا قرينة الاستاذ شكري شماس احد اصحاب شركة المقاولات والتجارة بصبي جميل سمياه « مرام » . فللطفل الصغير « مرام » الحياة السعيدة في ظل والديه الكريمين .
الطالب فيليب متى ، من انفه - الكوره - من الطلاب الاذكياء ، والذين يرجى لهم مستقبل لامع في عالم الادب والفكر ، وقد تقدم هذا الطالب الثانوي الى مباراة انشائية للمدارس الثانوية في لبنان و اقامها النادي الادبي في قسم البكلوريا ، في جامعة بيروت الاميركية ، فنال الجائزة الاولى بين اربعين مدرسة ثانوية .
رسم الطفل الصغير سمير نجل السيد انيس ناصيف صاحب شركة سيارات ستودي بيكر وكونشوك كودبير نشر رسمه الجميل بمناسبة حفلة عماده وقد حضرها جمهور اصدقاء البيت ، وقد قام بحفلة العماد راعي الطائفة الانجيلية صاحب السيادة القس فريد عوده .
هي مصيبة فاجعة ، تلك التي نزلت بآل رافع وآل مفرج ، بفقد المأسوف على صباها واخلاقها المرحومة سلوى مفرج زوجة السيد بهيج رافع توفاها الله على اثر داء عضال لم ينفع فيه حنان الزوج ولهفة الاخوة الاحباء ، ودعاء الاب والام وقد مشى كرام القوم في بيروت والكورة والجبل في مأتم الفقيدة الصبية ،
يبكون هذا الصبا الذاوي ويبكون الاخلاق الرفيعة في الفقيدة .
وان اسرة « صوت المرأة » وهي تحس فداحة هذه المصيبة وبينها وبين آلها صلات من الود قوية ، تتقدم بواجب العزاء من زوجها ووالديها واشقائها الدكتور عفيف ، والسادة سامي والبرت واسكندر والدكتور ابراهيم ، طالبة من الله ان يسكب العزاء الجميل في قلوبهم آمين .