عزيزتي القارئة.
صوت المرأة مجلتك، هي صدى لما في نفسك من جمال ومحبة وخير.
وأنت تعرفين المراحل التي مرت بها هذه المجلة، من نشرة اسبوعية، الى مجلة شهرية تقوم برسالة المرأة قياماً مشكوراً.
ومما لا شك فيه انك تقدرين هذه المجهودات التي بذلت وتبذل بمثل هذه الاناقة، وهذه القوة.
وانت تسرين كثيراً أن تعرفي ان رأي الكثير من ادبائنا الكبار من الرجال يبرز مركز هذه المجلة، فهم يقرأونها دائماً. وتسرين أيضاً أن تعرفي، انها تصل الى جميع الاوساط النسائية، في العالم العربي، في مصر، والعراق، والاردن، وسورية، وفي الاميركتين، وتكاد ان تكون وحدها في المجلات النسائية التي تعمل لهدف، ومن اجل رسالة نبيلة.
ويسرك ايضاً أن تعرفي أن خيرة الاقلام النسائية، تشترك في تحرير كل عدد، موجهة، مدربة؛ ومع كل هذا يا سيدتي، فنحن نعرف ان «صوت المرأة» ما يزال امامها مراحل أخرى لتبلغ الكمال، او ما يشبه الكمال، وبدون توجيهك ورعايتك لا يمكن لها ان تبلغ آخر مراحلها... فتعاوني معنا يا سيدتي، واجيبي على اسئلتنا هذه بصراحة:
١ - ما هي الابواب التي تقرأينها في المجلة قبل غيرها. (المقالات، الربورتاجات القصص، الشعر، باب الطفل، أخبار المجتمع، الرسائل الخ.)
٢ - من هي الاديبة التي تفضلين ان تقرأها في صوت المرأة؟
٣ - هل تقترحين علينا اسماء اديبات وادباء لم تشترك حتى اليوم بالتحرير؟ من هم؟
٤ - هل يرضى ذوقك الفني عن ترتيبها وطبعها؟
٥ - ما هي الابواب التي تقترحين علينا اضافتها الى المجلة؟
٦ - هل تتذوقين شعر ميشال طراد الملون الذي ننشره من حين لحين؟ وأي لون من الشعر تفضلين؟
٧ - في المجلة ثلاثة ابواب جديدة: «باب النشاط الفكري». «المرأة في العالم» «رسالة حب». فهل تشجعيننا على السير في هذه الابواب؟
٨ - نحن نحاول ان نختار للمجلة احسن القصص فهل وفقنا في ذلك؟
٩ - هل تريد سيدتي ان تجيب على اسئلتنا لنعمل بها؟
١٠ - شكرنا لك سلفاً.
«التحرير»


