عزيزتي القارئة .
رداً على أسئلة هذه المجلة ، التي وجهتها في العددين السابقين ، تلقت «صوت المرأة» ست رسائل من ثلاث سيدات وثلاث آنسات ، هن : السيدة صوفي بغازي رسام في الموصل . الآنسة هنرييت سكسك في بيروت . السيدة اسمى القسوس في المملكة الأردنية الهاشمية ، السيدة جهان غزاوي عوني في طرابلس ، والآنسة كافيا بارودي في طرابلس ، والآنسة ا . اي رافع في لبنان . وان «صوت المرأة» فخورة انها تمكنت ان تنتزع هذه الآراء من بعض قارئاتها ، فقد كانت «صوت المرأة» تخشى ان تبقى اسئلتها دون اي جواب ، فشكراً . وها نحن ننشر خلاصة رأي السيدة صوفي بغازي رسام :
- هي تقرأ جميع ابواب المجلة وتعنى عناية خاصة بالريبورتاجات واخبار المجتمع وبعض المقالات .
- ترى ان المجلة بحاجة الى التحرر من القيود ، لينطلق صوتها طليقاً من قيود المسايرة والمجاراة وتحرراً من سيطرة بعض التقاليد .
- تفضل قراءة الادبيات اللواتي يكتبن بجرأة ويبدين اراءهن عن عقيدة وبحرارة .. روز غريب ـ اسمى طوبى .
- ليس لديها اسماء معينة تقترحها .
- طبع المجلة وترتيبها ، فيها جمال واناقة .
- تقترح العناية بالترجمة والاقتباس وتقترح كذلك اضافة صفحة معينة تنقل ما يكتبه الكتاب والعلماء المعنيون في امر تربية الجيل الجديد ، لأن هذه الابحاث ترفع من مستوى المجلة .
- تتذوق جميع انواع الشعر الخفيف البعيد عن التصنع ومن امنياتها ان تظل متصلة بانتاج شعراء المهجر ، والاطلاع على الوان جديدة من الزجل اللبناني .
- في رأيها ان باب «النشاط الفكري» و «المرأة في العالم» ، و «رسالة حب» تدل على ذوق عال واختيار حسن ، وتقترح في باب «النشاط الفكري» ان ننشر الاقل من الاسماء ، والكثير من المحاضرات ..
وتتمنى ان يتوسع باب «المرأة في العالم» لأنه واسطة لنقل القارئة الى زوايا العالم . واما «رسالة حب» ، فنعم الرسالة ، تقول .
- تلاحظ ان صفحة القصة لا تزال في دور التطور والنشوء ، وهي ضرورية .
- وتقترح السيدة صوفي بغازي رسام اخيراً ان نخصص الصفحات الاخيرة للقصة والاولى لأخبار المجتمع ..


