... يلقبونها بسالومه الجديدة،
فعلى وجهها مسحة من جمال شرقي
صارخ...
ترقص إيفون دي كارلو،
فترقص القلوب على وقع خطاها،
«وتلوي قوامها المحرور»...
وجميع الناس يحبها، تقديراً لها وافتتاناً
بفنها الرائع.
غير أن هذه الراقصة الفاتنة
مطمحاً غير المسرح والشاشة،
مع ما يتبعها من مجد وسؤدد...
فمتى انكشفت لنا حقيقتها تبين لنا،
أن هذه الغانية، ذات العينين
الزرقاوين الرخاميتين، تغضّ حياء
على غير عادة زميلاتها من أهل الفن،
وتهدف إلى زواج سعيد وحياة هنيئة منعزلة
السأم إلى قلب الراقصة الشابة!
وتغالي إيفون دي كارلو
بالترحيب بضيوفها، شأن بنات
الأجيال الغابرة. وتعلل سبب
ذلك، إنها عندما كانت طفلة في
كندا، مسقط رأسها، كانت
تكثر من معاشرة جدتها، وقد
أكسبتها هذه العشرة طبعاً حيياً
وبعض عادات يحسبها الناس
«قديمة الزي» ولكن إيفون
تحبها وتحرص على المحافظة عليها
كل المحافظة.
وهي تحب الغناء أكثر من الرقص،
وتأمل أن تلاقي فيه نجاحاً باهراً.
ويعتقد الذين سمعوها تغني في فلمها
«غادة النهر» أنها موهوبة حقاً وأن هذه
الموهبة كفيلة بأن تؤمن لها شهرة ومجداً...