س - هل تكثر الاشتراكات في امراض الاطفال الشائعة ، وكيف نميزها ؟
ج - نعم ، ولكل مرض بعض الاشتراكات التي تحصل معه دون سواه ، فالحمى العالية والاعراض الصدرية مع الطفل قد تتطور الى ذات الرئة والتهاب الاذن وان هذه الاشتراكات قد تأتي ايضاً كأمراض مستقلة ، دون ان يكون لها سابقاً صلة بمرض آخر .
س - وهل تترك هذه الاشتراكات آثاراً سيئة على الطفل ؟
ج - غالباً لا ، ولكنها دائماً تتطلب عناية فائقة وجهداً اضافياً ، وان شفاءها يرجع الى امرين : سرعة استقصائها وتبينها ، ومدى حذق الطبيب في معالجتها .
س - هل يمكن لمرض بسيط « كالرشح » ان تنشأ عنه اشتراكات ؟
ج - بالتأكيد ، فكثير من آلام الاذن الحادة ، « والسينوسيت » والضيق التنفسي ، ينشأ عن الزكام او الرشح البسيط ، ومن الحكمة ان نعلم ذلك .
س - كيف يمكن اتقاء هذه الاشتراكات ؟
ج - قبل كل شيء ، احمي الطفل
بتطعيمه دائماً ضد هذه الامراض التي قد يتعرض اليها ، كالشهقة ، والخانوق ، والجدري ، والكزاز ، ولا يجوز مطلقاً التهاون في تطعيم الطفل وفي الاتصال دائماً بطبيبه الخاص منذ الاشهر الاولى . هذا من حيث الوقاية ، اما من حيث العلاج ، فان البنسلين والسلفا ، متى اعطي في الوقت المناسب ، وفي الجرعات المناسبة ، قلما يسمح بأي اشتراكات .
س - وهل تحول العناية البيتية بالطفل المريض ، دون حدوث اية اشتراكات ؟
ج - طبعاً ، فالعناية البيتية الجيدة ، تهيء الجو للطفل المريض بان يستعيد قواه ويتغلب على المرض ويكتسب مناعة . وتأكدي من بقائه في الفراش بحسب امر الطبيب ، واياك والتسامح في هذا ، لانك ان تسامحت ، فانك تكونين قد سهلت حدوث هذه الاشتراكات بنفسك .
س - لماذا ينصح الاطباء الاطفال بملازمة الفراش ، ثلاثة ايام على الاقل ، بعد حرارة عالية ؟
ج - منعاً للاشتراكات ، ولان جسم الطفل ، بعد محاربته العنيفة وتغلبه على الحمى ، يكون اقل مناعة للامراض ، ولذا
يسهل في هذه الفترة وقوع اية اشتراكات .
س - هل من الضروري ان يفحص ادرار الطفل ( البول ) عقب شفائه من المرض ؟


