اذا اجتمعت شقراء وسمراء ، على درجة واحدة من الجمال ، في مكان واحد ، فايها تسترعي انتباه الرجال اولا ؟
قال رجال الاحصاء ان ٧٠٪ من الرجال ينظرون الى الشقراء ، و ٢٠٪ منهم الى السمراء ، اما الـ ١٠٪ الباقون فيستوى لديهم النظر الى ايها .
ويرجع السبب في ذلك الى ان في شعر الشقراء سنى يخطف الابصار ولها بشرة رقيقة بيضاء كالفجر الرطيب وملامح دقيقة لطيفة ، كما انها تمتاز ايضا بضعف وحنين قوي يذيبان قلوب الرجال !
ولذا لجأت الكثيرات من السمراوات الى صبغ شعورهن ، لعلهن بهذا يفزن بما يرضي غرور المرأة من اعجاب الرجل .
الفوز بالزوج
ثم يأتي دور السمراء بعد ذلك في الجولة الثانية ، كما يقول رجال الاحصاء ايضاً ، فهي تنتصر على غريمتها بفوزها بالرجل في ٥٥٪ من الحالات .. لانه قد تبين ان الرجال يفضلون الحياة تحت سقف واحد مع ذوات الشعر الاسود ، لأنهن كما يقولون اكثر حيوية ونشاطاً وعاطفة من الشقراوات .
ويؤكد الاطباء اقوال رجال الاحصاء فيما يختص بتفوق السمراء على الشقراء في النشاط والحيوية والعاطفة ، ومرجع ذلك الى الغدد الخاصة بافراز نواحي النشاط الجسماني في جسم السمراء .
وبالرغم من ذلك فان الرجل يندفع تحت الحاح الغريزة في اولى حركاته صوب الشقراء الا في حالة واحدة ، تتفوق فيها السمراء على غريمتها بأكثر من ٦٥٪ من النقط ، وهي اذا كانت تتمتع بشعر اسود حالك كالليل ، وبشرة خمرية دافئة وبعينين براقين عميقتين .
وقد تظهر في بعض الاحايين منافسة اخرى شديدة الخطورة تكتسح فيها الشقراء السمراء بشعرها الاحمر فتقيم الدنيا وتقعدها وتأسر الرجل اسراً لا فكاك منه ، الا انها لسوء الحظ او لحسنه ، نادرة الوجود اذ ان ذوات الشعر الاحمر
عددهن لا يتجاوز ١٪ من النساء .
رائحة السمراء .. كالبنفسج !
وعطر السمراء الطبيعي الذي يتضوع من جسدها ، ثقيل حنون كعطر البنفسج ومرجع ذلك الى ان بشرتها اكثر خصباً من بشرة الشقراء ، فهي تطرد لذلك العطر المصنوع عن جسدها بسرعة ، في حين ان الشقراء تحتفظ به مدة كبيرة ، نتيجة لجفاف بشرتها وحاجتها الى المواد الدهنية او الزيتية .
لذلك كانت الشقراء - عادة - اشد حاجة الى العطور من السمراء .
الذبول السريع
وتتسلح السمراء في كفاحها ضد غريمتها بسلاح ترهبه النساء وتخشاه كالموت ، وهو السن والكبر !
فتقول السمراء تؤيدها الاحصاءات وامر الواقع ان الشباب يمتد بحياتها امداً طويلاً اكثر من الشقراء .
وفي الواقع تظهر الشقراء وهي في الخامسة والعشرين اصغر من السمراء التي في مثل سنها ، الا انها اذا تجاوزتا الثلاثين ظهر الفرق جلياً بين الاثنين حيث تحتفظ الثانية بشبابها وتفقد الاولى سناها فتخضع لقسوة الزمن وتجاعيده .
الا ان تفوق السمراء هذا ، سرعان ما اخذت تدب اليه يد فن التجميل من تدليك ومساحيق ، تمسح على بشرة المرأة مسحاً محكماً خبيراً وتضع عليه من العجائن وغيرها ما يذهب بتلك الغضون ويعيد الى الوجه الجميل فتنته ونضرته .
قد يتبادر الى الذهن انه من السهل معرفة الشقراء وتمييزها وهذا في الواقع بعيد عن الصواب اذ ان الصبغة التي كثيراً ما تلجأ اليها النساء في مهارة ودقة تذهب بالفارق الصحيح بين الشقراء الحقيقية وغير الحقيقية .
ويمكن معرفة الشقراء الاصيلة بشرتها الرقيقة وبذلك الزغب اللطيف الذي ينتشر على جسدها بدون لون ، وتكون شرايينها وعروقها سهلة الظهور ، فيتدفق الدم فيها بشكل واضح ، مما يجعل خجلها ولو كان بسيطاً يلفت النظر .
وكثيراً ما تعلو بشرة الشقراء بقع بنية اللون وخاصة في مقتبل العمر ، لذلك فهي عرضة للامراض الجلدية اكثر من السمراء .
وما يقال بالنسبة للشقراء يقال عكسه بالنسبة للسمراء ، فمعرفتها تسهل عن طريق بشرتها ، ولما كانت غددها دائمة النشاط فلذلك كانت تتمتع ببشرة برافة غنية طرية .
ان هذه المنحة الطبيعية كثيراً ما تذهب بجمال نفسها في حالات الافراز الدهني الذي يصيب الوجه والذقن .
■
ومن العجيب اخيراً انه قد اتضح ان عدد الشقراوات الاصيلات يبلغ حوالي ١٠ في المائة من النساء في البلاد التي تتساوى فيها صفات النساء وان السمراوات الاصيلات في البلاد نفسها تصل نسبتهن الى ٢٠ في المائة فقط .

