« انسى »
س : اني اعاني مشكلة النسيان .كثيراً ما تفوتني فرص كنت اترقبهامع شخص نسيت اسمه او وجهه . هلمن وسيلة اتغلب بها على النسيان ؟ ؟ ؟ج : كثيرات منا ، ايتها السيدة ،من يعانين هذه المشكلة . مثلاً بعد انتتعرف الواحدة منا الى شخص ما ،وتتحدث اليه بضع دقائق ، تودعه بتمتمةخافتة لانها تكون قد نسيت اسمه . كاننابوليون الثالث يباهي في انه يتذكراسم كل شخص التقى به رغم كل مشاغلهالدولية . والطريقة غاية في البساطة ، كماشرحها ديل كارنجي . فاذا لم يسمعنابوليون اسم الشخص الذي يقدم اليهمليّاً كان يقول « آسف . لم اسمع الاسمبوضوح » . واذا كان الاسم غير عاديكان يقول « كيف يهجأ ؟ » وفي عرضالحديث لا ينفك يعيد الاسم عدةمرات ، وان ينسبه في ذهنه الى تقاسيموجهه او سحنته ، او مظهره الخارجي .واذا كان الرجل ذا اهمية كان يذهبالى ابعد من ذلك . فعندما يخلو بنفسهكان يكتب اسمه على قطعة ورق ،وينظر اليه ، ويحصر انتباهه فيه ، ويثبتهفي عقله . ثم يمزق الورقة . وبهذه الطريقةتتعاون العين مع الاذن طبعه في« كلمة نسائية »
أدلت سيدة اميركية بهذاالرأي لمجلة « هوم جورنال »حضرات المحررين :لدي رأي في كيفية تسديدالقرض الدولي — وهو حملة نقومبها معشر النساء ! دعونا نغرّم كلامرأة خمسة غروش بواسطة الجمعياتالنسائية ، كلما تحدثت عن :١ ــ آلامها واوجاعها .٢ ــ العمليات التي اجريت لهاوآلامها في الولادة .٣ ــ نباهة اولادها .صوت المرأة : هذا رأي سيدةاميركية ، فما رأي القارئاتالكريمات ، في حملة من هذا النوعتقوم بها المرأة العربية ؟ وما هيالشروط التي يقترحونها ؟ ؟ !« لا اهتم بالابتسام »
س : اقول بصراحة اني لا اميلالى الابتسام . واذا تكلفته كنت متصنعة ،ولا غنى عن الابتسامة اذ انها مفتاح النجاح .ماذا افعل ؟ج : لا تظني انك اذا تظاهرتبالفرح تكونين متكلفة . احملي نفسكعلى الابتسام . واذا كنت وحدك ، احملينفسك على « الصفرة » او « رندحة »نغم او انشاد . تصرفي كما لو كنت فرحةحقاً ، فلا تلبثي ان تصدقي فعلاً بانكفرحة .والسعادة هي ان تملكي افكاركلتكون تحت تصرفك ، لا انتكوني اسيرة العوامل والظروف .السعادة لا تتوقف على ما تملكين ، او منتكونين ، او اين توجدين او ماذا تعملين ،هي في كيف تفكرين . مثلاً : شخصانفي مكان واحد ، يعملان عملاً واحداً ،لديهما قدر متساو من المال والجاه ،يتمتعان بصحة جيدة ، ولكن كل هذا لايمنع من ان يكون واحد منهما تعساًوالثاني سعيداً . والسر في وجهة نظر كلمنهما الى نفسه . « لا شيء صالح او طالح »قال شكسبير ، « ولكن التفكيريجعله هذا او ذاك »١٥
