اسم « الخط المذهب » . ففي تلك الخطوط من النسبة والانسجام ما يعود تاريخه الى ابعد عصور الاغريق . وقد استعان بها المهندسون قديماً في هندسة النوافذ الجميلة واستعان بها هايم اليوم في هندسة الفساطين المثلى . ( واليكها بالتفصيل في الرسم الذي يبدو الى جانب المقال ) .
ومن مزايا هذه النسبة ان الاكتاف تصبح معها طبيعية ويستطيل الصدر وينحدر الخصر من وراء ويظهر الوركان مشدودين والتنورة مستقيمة . ومن مزاياها ايضاً انها توفر للسيدة الرشاقة التي تصبو اليها .
ولا يمكن طبعاً « للنسبة المذهبة » ان يحالفها التوفيق ما لم يكن للسيدة قوام جميل منسوب .
اما التايور فسترته مستقيمة طويلة تلتف على الوركين لفاً . وله قبات عالية ومطرّزة احياناً ، ومقالب كبيرة قد تغطّي النحر ، وتخارج من الجلد أو الاوتومون أو الساتان أو المخمل .
ويحرم هايم المعاطف من اتساعها فلا تخرج من تحت يديه الا مستقيمة ومزدانة بالمقالب الكبيرة وتخارج الفراء . واكثر فساطينه ليّنة الظهر منحدرة الخصر ، مشدودة الاوراك ، وقد تتكسّر تكسيراً دقيقاً من امام فتزداد لياناً وفتنة .
ومن الالوان الرائجة هذا العام الأسود العاجي والازرق والاخضر والليلكي وأحمر البندقية . ولفساطين السهرة الاسود والابيض والبرونزي .
وهناك ازياء والوان وابتكارات لم يتح لي وصفها في هذه اللمحة السريعة ، فالى العدد القادم .

