بعدها . وقد اطلق على صورته تلك اسم ، « التي تقول : أجل ، لكل انسان » ..!
... وبين مخلفات الدوقة الثمينة عثر على كنز أصيل كانت تحوطه بكل العناية والرعاية : هو الطرفتان التوأمان ، لوحتا غويا العارية والمرتدية وكأنها عارية ..!
الفنان بريشته . ( غويا )
الماجا مرتدية — أو كالمرتدية ..
رسمها الفنان ليتحاشى نقمة
الدوق، زوج النموذج. (غويا)⟶
غوغان والجاڤورية الخائنة
مرة واحدة ابتسم الحظ ماديا للفنان الطريد بول غوغان : عند وصوله الى فرنسا عام ١٨٩٣ عائداً من تاهيتي . فقد علم ان عمّاً له مات ( في الوقت المناسب ، كما قال غوغان ! ) وخلف له ١٣ الف فرنك . فارسل غوغان جانباً من المال الى زوجته واطفاله في الدنمارك ، واقام لذاته محترفاً في باريس ، زيّن جدرانه بأدوات الصيد والقتال .
وفي الستوديو وضع فتاة جاڤورية ، اسمها آنا، لها بشرة برونزية، كان قد التقاها في مونمارتر . وصوّرها غوغان بشكل ملكة من ملكات البحار الجنوبية ،
معتلية عرشاً ازرق ، بينما كان قرده الصغير يقفز من مكان لمكان في الغرفة ، التي نقش على بابها بلغة تاهيتي : « هنا الحب ..!»
وبعد امد حمل غوغان آنا والقرد الى مقاطعة بريتانيا . وهناك حصل شجار اشتبك فيه الفنان مع بعض البحارة ، واصيب فيه بجراح . وكان غوغان ما زال في فراش المرض ، عندما فرّت عنه آنا ، وتوجهت صوب باريس فنهبت كل ما في ستوديو غوغان من متاع ، واختفت ..!
وهكذا عاد الى غوغان فقره الذي اعتاده . وسافر بعد ذلك الى تاهيتي
حيث مات بعد ثماني سنين ، وحيداً عجلت به الامراض .
الفنان بريشته . ( غوغان )