عن طريق القصة . فامتزج بذا الايمان بالفن ، والدين بالشعر ،
والخير بالجمال .
آمن الاغارقة بهذه الاساطير التي خلقوا ، واتخذوها ديناً
قام يخدمه الكهنة في الهياكل ، وكانت هي أسس الملحمة والقصيدة
والمسرحية . ثم انحرفت فيما بعد ، فضاع كل ما كان لها من مقام
ديني لاهوتي ، واصبحت ادباً وبمجرّد ادب - ادباً بذاتها وادباً بما
خلقته من ادب ، وفناً بذاتها وفناً بما اوحته من فن ، من اقدم
العصور الى الآن والى ان تتلاشى العصور .
