
وفي طليعتهم معالي السيد بولس فياض الوزير السابق ، ونيافة السفير البابوي وسيادة المطران ايوب ومعالي الدكتور الياس الخوري ومحافظ الجبل وغيرهم من سيدات وسادة . وشد ما كان اعجابهم حتى خيل اليهم ان القائمات بادوار تلك الحفلة الرائقة هن تلميذات داخليات يتفانين في سبيل اخواتهن اللواتي نبذتهن الحياة وقست عليهن يد الانسان .
ولاجئات الراعي الصالح انفسهن يعترفن بأفضال راهباتهن ويحفظن لهن كل عرفان جميل وولاء . ولا تقتصر رسالة الراهبات على رعاية فتياتهن ما دمن تحت سقف هذا البيت ، بل يرافقن سيرهن حتى بعد عودتهن الى جوهن العائلي أو دخولهن في الحياة الزوجية ، وعدد المتزوجات يفوق الخمس والعشرين
فيوفرن لهن العمل في محيط سليم نافع ، ويبذلن لهن النصح والارشاد والتوجيه والتدبير .
هي خواطر خاطفة اوحتها لي رسالة هذه المؤسسة وحياتها اليومية المجزأة بين درس وصلاة وعمل وتدريب في جو عابق بالسكينة والطمأنينة ، زاخر بآيات المحبة والتضحية ، طافح ببشائر الفرح والرجاء والانتصار .
في كل يوم ترى نفساً تنهض من عثرتها تشعر ان عالماً بأسره ينهض ويرتفع ... وكل يوم تبصر يداً مجهولة تحركها الشفقة والمحبة لتجود بما وسعها الحال ، تتمنى لو توافرت الايدي السخية وساعدت واحسنت كل يوم واكثر من مرة حتى يزداد ويستمر نشاط « البيت »
الذي ما قام الا بمناصرة المحسنين الكرام وبمؤازرة الحكومة وبمعونته تعالى اولاً واخراً .
تحيط « صوت المرأة » قارئاتها ومشتركاتها في حمص وحماء علماً بأنها قد اعتمدت السيدة هيلانه مرهج وكيلة لها هناك ، وترجوهن ان يتصلن بها لدفع الاشتراكات ولكافة الشؤون المتعلقة بالمجلة .
