★ كانت الايام ١٢، ١٩ و ٢٦ من تموز الماضي اياماً مشهوده في تاريخ لبنان فقد دعي فيها الشعب اللبناني لانتخاب ممثليه الى الندوة اللبنانية حسب القانون الانتخابي الجديد.
ونظراً لجدة هذا الاختبار في حياة المرأة اللبنانية فقد كثر التساؤل عن الموقف الذي ستقفه المرأة من هذه التجربة الخطيرة، وتكهنوا لها شتى التكهنات.
لم يقتصر حماس واندفاع المرأة اللبنانية في الانتخابات على اقبالها على الاقتراع والاعراب عن ارادتها في انتخاب ممثلي امتها وانما تعداه الى اقامة المهرجانات النسائية والمختلطة في شتى مناطق البلاد، لايقاظ المرأة الى كامل واجبها وتنبيهها الى ما فيه خيرها وصلاحها.
كيف انتخبت المرأة؟
وبالرغم من اتخاذ الاجراءات المشددة من قبل السلطات لسير الانتخابات بعيدة عن اي نفوذ خارجي، فأن الوجوه الجديدة للندوة العتيدة قليلة جداً ومعظم العناصر القديمة استعادت مراكزها، اما العناصر الجديدة التي اعتمدت الكفاءة العلمية والخلقية وحسب فلم تلاق التأييد المنتظر.
ومن بين هذه العناصر الجديدة التي يتساءل الناس عن موقفها العملي من الانتخابات، المرأة اللبنانية، فقد دلت الاحصاءات، بان نسبة اللواتي اقترعن في هذه الدورة تختلف باختلاف المنطقة، وان الاقبال والتجاوب كان اوسع


