الطفل بواسطة كتابة شخصية جزئيات تصرفاته اليومية في كل ما يفعله وينقوه به طيلة فترة من الزمن .
٤ ـ كتابة القصة
ان هذه الطريقة قد اتسعت اتساعاً عظيماً واتخذت طرقاً متعددة ، منها : يكلف الطفل بان يكتب مجموعة من القصص حسب المواضيع التي يختارها بانتخاب الموضوع وبطريقة التعبير يستدل على شخصيته من ميول ودوافع وعادات . ونوع آخر هو باسماع الاطفال اسطوانات من الموسيقى وتكليفهم كتابة قصة او صورة تستوحى منها .
٥ ـ لعب الدمى : Doll Play
اذا ما اعطي الولد عدداً من الدمى تمثل العائلة الذي يعيش فيها . ويطلق على كل منها اسم الفرد الذي تمثله الدمية فيبتدىء الطفل باللعب .
وبملاحظة وكتابة كل ما يفعله ويقوله الولد اثناء اللعب ، كيف يقوم فيضرب احدها وينفر من هذه ويتحبب الى تلك الى آخره فيظهر شعوره وطريقة احساسه نحو كل فرد من العائلة .
على ضوء ما تقدم من الطرق التي اكتفيت بالتنويه عنها دون التطويل والاسهاب لضيق المقام والتي قمنا باختبارها على يد بعض المتخصصين اخص بذكر الدكتوره نجاريان في الكلية نرى ان هذه الطرق تنم حقاً عن عالم الطفل الداخلي وتستحق دراسة طويلة تفصيلية عسى ان اوفق في المستقبل الى بحثها مطولاً .
مي توفيق سلمان




