ان العراك الناشب اليوم في العالم هو عراك اقتصادي ، والامم تدافع عن اقتصادياتها - رجالاً ونساءً - بشدة تشابه الكلب ، فلا ندري لماذا تبقى المرأة عندنا بمعزل عما يجري حولها ولما ينفرد نصف الامة في هذا العراك بينما يقف النصف الاخر متفرجاً وهو قادر ان يؤدي مساعدة كبرى لذلك النصف الذي يناضل وحده في ازمة تقصم الظهور وتقضي على الانفاس .
اقول هذا ناظرة الى الوجهة المادية من هذه المسألة التي لها وجهة ادبية لا يجب اغفالها .
ان باطلاع الرجل وحده على معلومات نافعة واحتفاظه بها لنفسه ظلماً للولد عميماً .
وهنا يقف قلمي لأتأمل بالالوف المؤلفة من ابناء وطني الضاربين في كل بقعة من بقاع الارض ركضاً وراء الرغيف .
والرغيف هنا في قلب هذه البلاد .
الثروة هنا وليس من يمد يديه ليتناولها . يعترض المهاجر بان البلاد فقيرة لا تقوم بسكانها ! وليس من فقر الا في قلوبنا وفي نفوسنا . النفوس الفقيرة تأبى الجهاد والنفوس الغنية تجاهد الى ان تحيا حياة او تموت !
والحرية يا اهل الوطن هي ان يحصل كل انسان على ما يكفيه دون ان يحمل الناس اثقاله .
سلمى صائغ