» ما هذا الانقلاب السريع في
ابنتك يا سلوى؟ تلك الطفلة المحبوبة
تصبح بهذا العصيان والتمرد؟ « مثل
هذا الكلام لن ينفع لتغير مسلكها،
فالطريقة المنطقية الناجعة في هذا الموقف
اشعار الفتاة بإخلاصك لها، وعطفك، ثم
سرد ذكريات حياتك على مسمعها،
كيف حاربت المصاعب، وفزت
عليها.
وانت ايها الاب، إسمح لابنك ان
يتمتع في المنزل بالحرية والمرح اللذين
تنشدهما نفسه الفتية؛ دعه يخرج ولكن
تحت إشرافك وتوجيهك دون شديد
ضغط او رقابة، والا فسوف يتمرد
ويذكرك بأنك كنت يوماً في الخامسة
والسادسة عشرة من عمرك!!. حدثه عن
ايام الدراسة، عن الالعاب التي كنت
تهواها فتوطد علاقات الصداقة
بينكما.
اولادنا هم ذواتنا في سن الشباب،
فلنذكر ما اعترضنا آنذاك، من هبوط
وطموح، ولنفكر ابداً بان الرابطة التي
تشدنا واياهم في وثاق ووئام، هي المحبة،
والمحبة فقط!


٢٥
