تمثل فتاة لبنانية جالسة امام جرن الكبة وتحت عريشة تتدلى منها عناقيد العنب من كل جنس ولون بينا راح بعض الشبان يرقصون ويحتسون العرق على صوت منجيرة الراعي .
وبعد عرض السيارات اعلن الدخول الى المعرض وكانت بضائعه مفروشة تحت اشجار السرو والارز واخذ المحافظ وصحبه يتجولون ويستعرضون الانواع المعروضة من صناعية وزراعية .
ساروا مستعرضين الصناعة الجزينية الى ان وصلوا الى جناح مارون واميل عبد النور المصنوع من خشب الصنوبر وقد علق فيه كل انواع السكاكين كما انه عرض خنجراً كبيراً ركب من البرائق والموزاييك استرعى الاعجاب .
واستأنف الموكب سيره الى جناح الصناعي الجزيني النشيط السيد كريم قطار الذي اشتهر بفنه في المصنوعات الغربية .
وبعد ان انتهى استعراض المصنوعات الجزينية جاء دور المنتوجات الزراعية حيث عرضت انواع البقول والفاكهة والادوات الزراعية الحديثة والدواجن .
● في الثامن من ايلول لبى سبعون صحفياً وصحفية دعوة مكتب الابناء الاميركي لزيارة معرض دمشق الدولي ، ولمشاهدة « السينراما » وهي عبارة عن فلم ذي ثلاثة ابعاد قدمته الولايات المتحدة . وبعد عشاء فخم دعا اليه المكتب توجه الصحفيون السبعون الى المجتمع في الهواء الطلق ، وقضوا ساعتين ، هما عن حق امتع ما شاهدوا في المعرض - فقد تنقلت بهم آلة السينراما من اسبانيا في مصارعة الثيران الى ميلان في اوبرا « عايدة » ، الى قنوات الماء في البندقية الى فينا والى روائع الطبيعة في اميركا - كل ذلك وسواه بمرافقة الموسيقى الشجية مما لم يسبق لهم ان شاهدوا او سمعوا نظيره .
واننا لهذه المناسبة نعد القراء بريبورتاج مفصّل عن المعرض يدرج في العدد القادم .
★ دعا الاتحاد النسائي العربي الفلسطيني، الجمعة في ٣ ايلول ، نخبة من اهل الفكر لتناول الشاي في نادي خريجي الجامعة الاميركية على شرف السيد الفريد ليلنتال مؤلف كتاب « ماذا كلفت اسرائيل » « What Price Israel ? »
اقيمت هذه الدعوة ، لمناسبة وجود السيد ليلنتال في لبنان، فالتفت حلقات المدعوين حول الضيف الكريم في جو من المحبة والحبور ، نظراً للصداقة الحميمة التي يحملها هذا المؤلف الاميركي نحو العرب والتي انجلت مما جاء في كتابه من دفاع مجيد عن قضية فلسطين .
رحبت بالسيد ليلنتال رئيسة الاتحاد النسائي الفلسطيني السيدة وديعة خوطبيل ولفتت نظره للاهمية الكبرى التي يعلقها العرب ، واللاجئون بوجه خاص ، حول مؤلفه الجديد الذي هو بصدد وضعه ، والذي يؤمل ان يشتمل على تصوير صادق للمليون لاجئ عربي في حالتهم اليائسة وعلى اقتراحات ايجابية عملية تساعد على اعادتهم الى اوطانهم التي اغتصبت منهم .
ثم قام المحتفى به يشكر بنبرته الهادئة العاطفة السامية التي بادله اياها اصدقاؤه العرب في كل قطر عربي زاره ، خصوصاً في لبنان ، ثم اوضح الفرق بين اليهودية والصهيونية وطالب بعدم الالتباس بينهما ، ورجا أخيراً ان يكون دائماً عند حسن ظنه بمن وضعوا فيه ثقتهم .