تحدثنا في إعداد سابقة عن تأسيس «هيئة تكريم الأديبات»، وعقد اجتماعاتها المنتظمة لغاية واحدة هي تكريم أديباتنا تكريماً إيجابياً يتناول الأحياء والأموات دون أن يغمط حق أحد. وقد باشرت الهيئة عملها وتكرمت «جمعية أهل القلم» فاعتبرتها منبثقة عنها.
حصرت «هيئة تكريم الأديبات» برنامج عملها لهذه السنة بإقامة حفلة تذكارية للأدبية اللبنانية الراحلة سلمى صائغ الثلاثاء في ٧ حزيران الساعة السادسة والنصف بقاعة وزارة التربية، يلقي فيها الأستاذ أدوار حنين دراسة عن الفقيدة يصدر بها الكتاب الذي ستصدره الهيئة قريباً وتضمنه مقتطفات من عبرها وذكرياتها الحلوة التي لم تنشر بعد، مع بعض ما قيل في سلمى صائغ - وسيصلح هذا الكتاب لأن يكون مرجعاً عالياً لطلاب العربية في لبنان وخارجه.
وقد أقرت هيئة تكريم الأديبات كذلك وجود «كرسي سلمى صائغ» في الجامعة اللبنانية، وهي مساعدة مالية تقدم في كل عام لتلميذة متفوقة للتخصص في الأدب العربي، وتأسيس مكتبة عربية لها.
وسوف تنتقل الهيئة من بعدها إلى سواها من الأديبات الراحلات أمثال «مي» وجوليا طعمة دمشقية ووردة اليازجي وسواهن.
وقد رحبت الأوساط الأدبية كل الترحيب «بهيئة تكريم الأديبات» على

