يا لزغردة الربيع ، ينثرها ورداً وزنابق !! كلها لدعد
ميخائيل ، سكرتيرة كلية بيروت ( ب . ع . ) وللدكتور فويد
كرم ...
استقبلا الحياة الجديدة في ٣٠ نيسان الماضي في كنيسة
السيدة برأس بيروت بين جمهرة من الاهل والصحاب . وقد
تميزت حفلة الزفاف بالاناقة والانسجام مع روح العصر العملية .
حين يطالع القراء هذا الخبر يكون العروسان الشابان
بالولايات المتحدة في رحلة دراسية تستغرق ثلاثة اعوام .
فصوت المرأة تتمنى لهما حياة راغدة وسفرة سعيدة تغني حياتهما
بالخبرة العملية وتقوي مناعتهما لمجابهة الحياة ...
اقام المعهد الحديث لتعليم فن التفصيل والخياطة حفلته السنوية
لتوزيع الشهادات على المنتهيات وقد تميزت الحفلة بالخطب
الوطنية والاعتراف بما يسديه هذا المعهد من خدمات للفتيات
الى يمين الرسم مديرة « المعهد الحديث » الانسة فكتوريا فارس نصر
والى اليسار نائبة المديرة . بينها خريجات المعهد الثاني هذا العام .
الناشئات وذلك بفضل جهود مديرته الانسة ڤكتوريا فارس نصر ،
واهتمامها لرفع مستوى المعهد الحديث ليسد ثغرة كبيرة في
حياة فتياتنا ...
في لبنان لفدوى طوقان جيش جرار من المعجبين !
وما لبث خبر زيارتها ان اذيع وتناقلته الصحف والالسن حتى
سعى البعض الى مقابلتها والبعض الاخر الى احياء امسية شعرية
يصغون فيها الى غُنّة صوتها ! ... اترى لبنان كله مشوق لهذه
الشاعرة العربية الصبية التي غنت قلبها واعتصرت قلبها ، حتى
ساور الناس شك ان ذلك القلب الزاخر بالاحاسيس قد
يكون مسه النضوب !
في الخاطر كانت لفدوى طوقان ، صاحبة « وحدي مع
الايام » صورة موحشة نحيلة ... وما دامت شاعرتنا ببيروت ،
قلت ، لا بد لي ان اراها ، واتحدث اليها ! .
وما كان اعظم المفاجأة وأسرَّها !!
واطلَّ عليَّ الوجه الصافي المليح ، بعينين ... ينغمران
في الضحكة الحنونة ... فهزني شعور كمثل بهجة الفجر في يوم
ربيعي ، ومن ساعتها وجد ذلك الوجه الصبوح طريقه الى صميم
قلبي ..
وفي الخاطر كانت فدوى طوقان صاحبة « اخي ابراهيم »
خنساء العصر ، تحرق نضارة شبابها جزعاً على اخ شاعر كبير