



• في معرض التصوير والنحت الذي نظمته وزارة التربية الوطنية تساءل الرواد: لماذا يفتقر المعرض ، على كثرة ما يحمل من تحف ، الى اثر فني واحد لشيخ نحاتينا ، الاستاذ يوسف الحويك؟ وجاء الجواب ان فناننا في عزلته بعورة حيث ينحت على هواه ويعنى بتفاحه واجاصه ...
لكن مفوضية السياحة والاصطياف لم تشأ ان ينقضي صيف المغتربين دون ان تحمل الاخوان في عودتهم ، تذكاراً صغيراً ، فتبنت اثراً لطيفاً للفنان يوسف الحويك يمثل ، كما يبدو في الرسم اعلاه ، هيئة فتاة لبنانية من العهد الماضي تلبس الطنطور ... وقد وفق الخبير المختص السيد كميل عنيد في صبها بمعمله من الفخار اللبناني الاحمر ، وتولت المفوضية اهداءه للاخوان المغتربين ، كما وضعت كمية منه في السوق لمن يرغب في الاحتفاظ به تذكاراً لهذه المناسبة السعيدة .
• ورد في العدد الفائت ص ٤٨-٤٩ للاديبة السيدة اسمى طوبى مقال في وصف « حفلة الاطفال » التي دعا اليها فندق الاهرام في بيت مري . ولاسباب فنية سقطت صورتان تمثلان طفلتين نالتا جوائز في الرقص والزي .
نعود في هذا العدد الى نشر هاتين الصورتين نزولا عند رغبة الصديقة كاتبة المقال .