مراكز للرجال واخرى للنساء :
الى جانب نشر التعليم ، يوجد في كل مركز للرجال ادوات للنجارة او لأشغال الجلد ، وصنع الاحذية والخياطة ، ولما تقدم المشروع تطوّر الى عمل الموبيليا الخشبية المتقنة في بعض المراكز . وقد شاهدنا في المعرض موبيليا من صنع اللاجئين لا تقل في جودة صنعها عما تخرجه احسن المصانع .
اما مراكز النساء فيُصبغ التعليم المهني فيها بالصبغة النسوية فتتعلم النساء ، الى جانب القراءة والكتابة ، الخياطة والتطريز وبعض اعمال الزخرف . اما اقبال النساء على مراكز التربية الاساسية في المخيمات وفي المدن فكبير ، وقد رأيت بنفسي في هذه المراكز الشابات المراهقات يجلسن مع المتقدمات في السن ويتلقن درساً واحداً !
غرفة للمطالعة ، وبرامج للترفيه :
الى جانب هذا النشاط المهني يوجد في كل مركز مكان للمطالعة تتوفر فيه مجلات وجرائد وكتب لمن يشاء المطالعة ، والعاب لمن يشاء التسلية . وتقوم المراكز باعداد برامج ثقافية واجتماعية تستهدف الحض على النظافة ورفع مستوى المعيشة ، الى جانب تمثيل الروايات واقامة الحفلات وما شاكل .
نتيجة سنتين : للتربية الاساسية الآن ٣٩ مركزاً في لبنان وسوريا والاردن وقطاع غزة ... يتردد على هذه المراكز ٤٤ الف شخص بين رجل وامرأة منهم خمسة الاف يداومون في صفوف مكافحة الامية وخمسة الاف في مراكز التدريب المهني وينتفع الباقون من نواحي النشاط الرياضي والالعاب وغير ذلك -
بقي ان اؤكد ان هذه التدابير كلها مؤقتة ربما تحل قضية اللاجئين نهائياً فيعودون الى بلادهم ، وعسى لا يطول ذلك اليوم المنتظر ..


