يجد المشرفون على الانتاج السينمائي في العالم وبنوع خاص فيهوليوود في التاريخ مفتاحاً خصباً لانتاجهم. ألم نشاهد نحنبعض هذه الافلام، «كالرداء» «يوليوس قيصر» «المصارعون»،«وارض الفراعنة»؟ فالاغلبية الساحقة من هذا الانتاج يتناولحياة روما القديمة مع كل ما فيها من بذخ، ولهو، وتقاليد بربرية.وقد اظهرتها الشاشة في قالب جذاب غير آبهة لحرفية الموضوعوذلك لسبب جوهري لدى المنتجين وهو رواج الفلم من حيثالكسب المادي.غير ان هذا المبدأ لا ينطبق على كل الافلام. مثلنا على ذلكالفلم الذي نحن بصدده الآن. هذا الفلم التاريخي العظيم الذياستمر عرضه في بيروت اربعة اسابيع متوالية نظراً للنجاح الكبيرالذي احرزه من الجمهور يمثل فلم «حصار طروادة» او غرامياتالملكة الفاتنة هيلانة ولقد عهد به الى مخرج معروف في الاوساطالسينمائية وهو روبرت وايز. فتقيد وايز حرفياً بنصوص التاريخوجعل من هذا الفلم تحفة فنية رائعة.
نحو قرطاجة يتجه المركب،
وعلى ظهره العشاق الذين بسببهم ستقوم الحرب!
←هيلانة ... من اجلها، عبر البحر ألف مركب!