السيدة آربينه زوجة الدكتور هوفانيان رئيسة لجنة الحفلة ، تتداول مع نائبة الرئيسة السيدة ايفون
زوجة المهندس نقولا منسّى
العمل وانسانية مرماه البعيد والقريب .
مساهمة منا بهذا المشروع الانساني نناشد القراء الكرام تسهيل مهمة العضوات والاقبال على شراء البطاقات لحضور الحفلة الراقصة والتي لن تكلفهم شيئاً اضافياً عدا ثمن البطاقة للعدول عن اجراء اي يانصيب كما كانت العادة سابقاً .
والى اللقاء في الحفلة الراقصة - بفندق الكابيتول في ٢٧ تشرين الاول الجاري .
◇◇◇◇
مؤتمر ادباء العرب
عقد مؤتمر ادباء العرب هذا العام بين ٢٠-٢٧ ايلول الماضي ، في مصيف بلودان وبدعوة من الحكومة السورية . حضر المؤتمر نحو سبعين مندوب ولوحظت بادرة طيبة ، وهي انه لاول مرة في تاريخ المؤتمرات العربية يكون « للجنس اللطيف » اثر في كل وفد ، حتى وفد مراكش .
وفي العدد القادم بعض التفاصيل عن المؤتمر ، كما جاءت على لسان مندوبة مصر السيدة امينة السعيد ومندوبة لبنان الدكتورة زاهية قدورة .
صفحة من حياة جبران والحويك
- بقية المنشور على الصفحة ٩ -
◇◇◇◇
رسومك ... ولمشاهدتك انت ! »
وانبرت تقلب المجموعة التي وضعتها بين يديها حتى اختارت منها رسمين ، كما اختارت مس جوهانس رسماً واحداً .
وقالت ازيدوره :
- « هل انت بغنى » عن هذه الرسوم ؟ توقيعك ، لطفاً ! » واخرجت كل واحدة من محفظتها دفتر الشكات وقلم الحبر وكتبت بعض ارقام ، واخيراً قالت ازيدوره :
- « واسمح لنا ان نقدم لك هدية صغيرة . ليس هذا الثمن . الفن لا ثمن له - يامعلم ! » وبرفق تركت الشاكين على الطاولة وهي تقول بصوت خاشع يشبه همس صلاة : « هدية صغيرة وتذكار من ازيدوره - عربون التقدير والمودة ! » واعطتني يدها مودعة وهي تبتسم بلطف فقبلتها بكل احترام ورافقتهما الى الخارج حيث كانت السيارة في انتظارهما ..
ولما همت السيارة في الانطلاق رفعت ازيدوره انامها الى فمها تودعني مبتسمة بقبلة من بعيد ، وكذلك فعلت مس جوهانس !
... وعدت الى الغرفة كئيباً احس بالفراغ .. لكنني لم البث ان تذكرت الشاكين ! فاذا كل واحد بثمة دولار . والدولار يومذاك يساوي خمسة فرنكات وعشرين سانتيا ... اذكر ذلك جيداً ، لانني بقيت ، انا وجيران ، بعض الوقت نعمل حسابات : نطرح ونضرب ونقسم ! ..
(يتبع في العدد القادم)