الاستاذ ميشال توما
وتجميل قرى لبنان

«انه مشروع حيوي استوحيناه من حديث للصديق الفنان الاستاذ يوسف الحويك وعرضناه في كتاب رسمي على معالي وزير الداخلية فنال الرضى والموافقة».
هذا ما ادلى به الاستاذ ميشال توما
مفوض السياحة والاصطياف غداة استوضحناه عن خبر بهذا المعنى ظهر في الصحف .. وزاد فقال :
يرمي المشروع الى غايتين هامتين . الاولى تجميل لبنان ، بان ترصد كل قرية من قرانا الرئيسية مبلغاً من المال ينفق في سبيل اثر تذكاري يمثل ناحية خاصة من حياة تلك القرية بالذات ، فان اشتهرت بالبرتقال او التفاح او بالازهار مثلاً ، جاء التمثال مؤكداً ذلك ، وان اطلعت شخصية تاريخية فذة كالأمير بشير وفخر الدين برزت تلك الشخصية في الاثر الفني ، وان كانت القرية مسرحاً لاسطورة حلوة ، كمصرع ادونيس ، عاشت الاسطورة من جديد ، في الحجر او في البرونز ..
اما الغاية الثانية التي نرمي اليها من وراء فرض هذا المشروع على البلديات
في لبنان ، فهي تحريك قرائح فنانينا وتنشيطهم على الخلق والابداع لان من بين الشروط التي سنقيد هذه البلديات فيها ، ان يعهدوا فقط الى فنانينا بهذه الآثار الفنية وان يتم المشروع بخلال سنوات لا تتعدى الخمسة - وهذا مجال رحب لفنانينا جميعاً لتفتح مواهبهم ويبدعوا اذا شاؤوا الابداع ، ولنا الامل بان يتغير وجه لبنان نتيجة لهذا المجهود الفني الكبير الذي سيتضافر على اخراجه الى حيز التنفيذ فنانونا جميعهم تحت لواء شيخهم الاكبر الاستاذ يوسف الحويك .
نهىء الفنانين ، ونهىء لبنان بالاستاذ ميشال توما وبغيرته على كل ما يمت بصلة الى ازدهار السياحة والاصطياف وازدهار الحياة اللبنانية .
