مساعدتها على شق طريقها الوعر، فقدم لها محلاً في معهده، قبلت فيه تسعة عميان واربعة خرس وطرش - مع هؤلاء بدأت خدماتها العملية، ومن هؤلاء جعلت نواتها الصالحة لمعهد أكبر. وكان منظر العميان والطرش والخرس يغنون ويثنون مما دمعت له العيون وخفقت القلوب.
انه عمل انساني فذ نشكر جميع من قاموا به رلتسا عود الى الآنسة وداد بارودي والى معهدها الفريد.
جولات الآنسة كامي
في كل من صيدا وطرابلس وزحلة
لم تزل الآنسة كامي تطرق الابواب في مدينة بيروت وتوزع جوائزها المالية. وسوف تزور صيدا وطرابلس وزحلة، لذلك ننصح سيدات المدن الثلاث بشراء كمية من صابون كامي كي يكون الحظ من نصيبهن فعلى عدد ألواح صابون كامي الموجودة في البيت تتوقف الجائزة المالية التي تتراوح بين ٥-١٠ و ٥٠٠ ل.ل للجائزة الواحدة.
ومن اللواتي ربحن جوائز الخمسين ليرة في بيروت السيدات التالية اسماؤهن:
مدام الدكتور البير صليبا، مدام اميل حايك، مدام الياس ابو شلش، مدام سليم ابو نصار، مدام الدكتور نقيب، مدام سليم نجار، مدام محمد مصباح العطار، مدام ارسلان سنو، مدام جبري مرشي، مدام سليم سعيد، مدام جميل عطالله، مدام ادمون معلوف، مدام صالح التنير، مدام طبيعات، مدام الدكتور هليط.
اما جوائز العشرة والخمسة ليرات فهي كثيرة ولا يمكن عدها.
