الاستاذ جميل بيهم
عاد الى بيروت ، لاستئناف نشاطه
الادبي البحاثة المؤرخ الاستاذ جميل
بيهم . بدأت الرحلة في اول ايلول
الماضي بزيارة اوربا ثم روسيا ، ولننغراد
وباكو في اذاربيجان ، وكانت بدعوة
من المؤسسة الثقافية في موسكو لدراسة
الاحوال ، مما يساعد المؤرخ الكبير
ويعطيه فكرة صائبة حول الامور التي
ظلت مبهمة في رؤوس الكثيرين .
وبين يدي الاستاذ بيهم الان
ثلاثة كتب لا تلبث ان يدفعها الى المطابع .
وبعد زيارته موسكو دعي الاستاذ
بيهم الى بكين لحضور الذكرى الثانية
للثورة الشعبية فطوف في انحاء الصين
حتى شانغاي ، واعجب بمعالم النهضة
الاجتماعية والفنية التي تسود انحاء الصين
عامة .. واعتبر رحلته الطويلة هذه دراسة
ثمينة واكبر مساعد له على انجاز مؤلفاته ..

