
خلال تشرين الاول الماضي، زار فنزويلا زيارة خاطفة حضرة السيدة مي الصلح ياسين وزوجها السيد انيس ياسين مع وفد مرافق من بعض السيدات. فكتبت لنا وكيلتنا هناك، السيدة سعاد سلمان، تصف تلك الزيارة وما تركته من معانٍ جميلة في نفوس الجالية، قالت:
ليسرّني ان يتيح لي الوقت فرصةاحيي بها «صوت المرأة» وأكون همزةوصل إخبارية ما بين اللبناني المهاجر فيفنزويلا وأخيه اللبناني المقيم.
ففي صباح يوم ١٦ تشرين الاولالماضي وصل الى كراكس - فنزويلابصورة مفاجئة وفد لبناني كريم مؤلفمن السيدات الفاضلات: مي الصلحياسين وأمينة سرها الآنسة بلانش داود،كلودا ثابت، والسيد انيس ياسين زوج
السيدة مي.
وقد ساعدني الحظ ان اعرف بوصولهمعن طريق احد الاصدقاء، فأسرعت الىالتلفون واتصلت بالسيدة مي احييهاوأهنئهم بسلامة الوصول، طالبة اليهاتحديد ميعاد زيارة لثاني يوم تقوم بها«اللجنة الاجتماعية للسيدات اللبنانياتفي العاصمة» وسيلة للتعارف والترحيب.فأجابت السيدة الفاضلة طلبي بكل سرور.
وثاني يوم اتجه الوفد النسائي معالرئيسة سعاد سلمان الى فندق التاناكوالفخم حيث نزل الضيوف واجتمعبالشخصيات الكريمة، فكان تعارف وكانترحيب، تجلت فيها عاطفة المرأة اللبنانيةالراقية والرابطة المتينة التي تربطهاببلادها وابناء بلادها.
ونسبة لضيق وقت الزائرين لم
تتمكن الجالية من القيام نحوهم بواجبالحفاوة والتكريم فأقامت لهم «اللجنةالنسائية» حفلة كوكتيل جميلة، جمعتعدداً من أفراد الجالية في كراكسووجهائها مع قنصلهم المحبوب نجيب حداد،وهيئة رسمية من المحفل الماسوني الأعلىمن عرفوا بوصول السيدة مي وزوجهاواظهروا رغبتهم بالتعرف إليها، لِمَ لوالدالسيدة مي، سامي بك الصلح، من المكانةوالمقام العاليين في محافل الشرق العربي.
ورابع يوم صباحاً في ١٩ تشريناول، ودعنا الزائرين بطريقهم الىبناما - المكسيك فالولايات المتحدةحيث يمضون هناك فترة من الزمن قبلعودتهم الى لبنان تاركين لنا من لطفهموأدبهم العالي اجمل صورة وأطيبذكرى ...
٤٥