«حركة وحدة الطوارئ» وباشرواالعمل. وما فتئت ان اصبحت هذهالحركة اليوم تضم زهاء المائة والخمسينمتطوعا. تنحصر هذه الحركة في نقطتيناساسيتين: اولاهما ايجاد وحدات حسنةالتدريب على الاسعاف والاطفاءوالانقاذ والمساعدات في الغاراتالجوّية وذلك بمساعدة وتدريب فرعالدفاع المدني في الجيش اللبناني،والثانية هي محاربة الميوعة عند الشباباللبناني والابتعاد عن روح اللامبالاةوخلق روح الشعور بالمسؤوليةالاجتماعية والنظام.
سيرها وادارتها: تعمل هذه الحركةعلى اساس وطني اجتماعي بالتجرد التامعن السياسة والحزبية والطائفية.والتدريب يقوم على اساس تطوعيمحض. ويقدم الجيش اللبناني المدربينللحركة لجنة تنفيذية تشرف على سيرالاعمال وتضع انظمتها.
تسعى هذه اللجنة ان يوافق الجيشوالحكومة على الحركة لكي يمكنها انتصبح حركة معترف بها رسميا.
يمكنني القول اخيراً ان هذه الحركةتقوم بواجب وطني جليل فهي تساعدعلى جعل شبابنا رجالاً عن حق مع العلمالتام بانها تملأ فراغا جزئيا فقط وهنالكالكثير مما يمكن ويجب القيام به بعد.لن يؤمل بأي مستقبل زاهر لبلادناطالما ان شبابنا ذاهلون عن واجبهمالوطني الاول، وعلينا نحن كأمناءعلى حياة ومستقبل ابنائنا والبلاد انيعبر اهتمامنا كليا الى الجيل الناشيء

