عرس الموسم
كان عرس بهيجة رياض الصلح والدكتور سعيد الأسعد أجمل أعراس الموسم في لبنان، فقد زخر بالجمال والأناقة والبهجة.
غصت قاعات فندق بريستول عشية العرس بالمدعوات اللواتي كن يخطرن بين عشرات سلال الزنابق والورود إلى حيث وقفت شقيقتا العروس الآنسة لمياء والأميرة منى حرم الأمير طلال آل سعود تستقبلان المهنئات، فكانتا بفستانيهما الرائعين وتتويجهما الناضر كأجمل لوحة يمكن أن تصورها ريشة فنان.
وصل موكب العروس في السابعة والنصف، وبدت فيه الشقراء ابنة الست عشرة مئة كحورية من عرائس الأحلام فتنة وتألقاً. أما فستانها الرائع بذيله الطويل المزركش فقد بهر الأنظار وكان محط إعجاب المئات من المدعوات.
جلس العروسان على منصة مرتفعة وسلطت آلات التصوير عليها وراحت المدعوات يتسابقن لأخذ صورة مع العروسين تكون أحلى ذكرى لهذه المناسبة السعيدة.
وفي جانب القاعة نفسها أُعد بوفيه عامر حوى كل ما لذ وطاب تتوسطه كعكة العرس الفخمة البيضاء. وكانت السيدة الجليلة فايزة رياض الصلح والدة العروس تشرف بالمدعوات باشة مرحبة، مسبغة وكريماتها جواً من الفرح والألفة والصفاء.
وفي الساعة التاسعة والنصف ليلاً انسحب العروسان من الفندق في رحلة شهر العسل التي تبدأ في لبنان منتهية إلى باريس.
كان عرس بهيجة الصلح، عرس الموسم شارك فيه لبنان أفراح أسرة لها في القلوب أسمى الحب والولاء والتقدير. والعريس الدكتور سعيد الأسعد من خيرة شبابنا وأدبائنا، فضلاً عن أنه من ألمع أطبائنا الناشئين.


