ولدت الاناقة لتفتش عن المرأة! والرائعة بين النساء هي الانيقة حتى في بساطتها!
وقد اصبح عندنا في لبنان اكثر من مقصّ سحريّ يجعل من القامات تماثيل تتحرك. واحد من تلك «المقصات» الرقاصة بين يديّ السيدة رفيقة صالحة.
مشغل مدام صالحة
زيارة الى مشغلها الكبير في شارع بشاره الخوري عندنا في بيروت تجعلك سيدتي تتمنين لو يتسع صدر خزانتك للعدد الاكبر من الفساطين. ويعاون السيدة صالحة اكثر من خمسين مساعدة توزع عليهن تصاميم وخطوطاً لتحط على اشكال الاقمشة والوانها.
عمر مؤسستها عشر سنوات. هي لها كل نهار واكثر الليالي لترضي الاذواق والاهواء .. لتستقبل المواعيد والحفلات والمناسبات بالحلو المنمق ..
واللبنانيات في اعتقادها الخبير هن من أنق سيدات العالم كما انها خبيرة ايضاً باذواق سيدات البلدان العربية ... كم ألبست اميرات وزائرات وعرائس .. كم وشّت فساطينهن بالبرّاق المزهر ..
خليفة «ديور»
وموعدها مع ازياء باريس واوربا هو في زيارتين كل عام ولو سمح لها الوقت لجددت الموعد او ضاعفته! تعود من سفرها حاملة محمّلة .. وفي جيوبها رسوم واطياف رائعة تجسمها لتختال امامنا في معرضها السنوي.


