article · Issue No. 5, May 1958 · p. 30 p. 31 p. 32 p. 33 p. 34 p. 35 p. 36 p. 37
Lebanon in the World Press
لبنان في الصحافة العالمية
The art of the reportage in the world press develops, day by day, toward invention and renewal. And Lebanon was, and still is, the focus of the world's attention, whether for its historical and intellectual value, or for its geographical position, the beauty of its nature, and its consequent excellence as an outstanding country for tourism and summering.
The government has not neglected this wide door of honest livelihood, and the statistics of the Commission of Tourism and Summering show us that the returns of this resource verge on the marvelous, while the means of publicity are mighty in bringing the facts home to the understanding of world public opinion. The Commission of Tourism and Summering never ceases to receive, every day, waves of journalists belonging to the finest news agencies and magazines in the world, granting them every facility and securing the conditions needed for them to become acquainted with the places of beauty and enchantment in Lebanon...
Among the most delightful of these attempts is the reportage that appeared recently in the magazine "Harper's," in twenty-two illustrated pages, following the visit paid to Lebanon by an artistic editorial team. The reportage is splendid and original, for it did not content itself with the familiar panoramic manner to which we are accustomed, but wove into it a marvelous display of fashions: it carries us from the temples of Baalbek to the ruins of Jbeil, to the life of the fishermen on the shore, and with every picture and item it blends a new and fitting costume, thus catching two birds with one stone! It is a new method of advertising — advertising fashions... yes... but a most successful one, for it is rich in art and taste and far removed from vulgarity. We have carried over to the readers of The Woman's Voice a few pages of this reportage:
A view of the Beiteddine Palace, and the palace of Emir Farid Hares Chehab, and here is the fashion model choosing for each scene the fitting dress. It is art and taste!!
يتطور فن الريبورتاج في الصحافة العالمية ، يوماً عن يوم ، إلى شيء من الابتكار والتجدد . ولبنان ، كان وما يزال محط اهتمام العالم ، سواء من حيث قيمته التاريخية والفكرية ، أم من حيث موقعه الجغرافي وجمال طبيعته وتفوقه بالتالي كبلد ممتاز للسياحة والاصطياف .
ولم تغفل الحكومة عن هذا الباب الواسع للرزق الحلال ، وتدلنا احصاءات مفوضية السياحة والاصطياف على ان نتائج هذا المورد تقرب من العجب ، واسباب الدعاية جبارة لتقريب الحقائق من افهام الرأي العام العالمي . ومفوضية السياحة والاصطياف ما فتئت تستقبل كل يوم افواج الصحفيين المنتمين إلى ارقى وكالات الانباء والمجلات في العالم وتيسر لهم جميع التسهيلات وتؤمن الاجواء اللازمة لتعرفهم إلى مواطن الجمال والسحر في لبنان ...
ومن اطرف هذه المحاولات الريبورتاج الذي ظهر مؤخراً في مجلة « Harper's » ، في اثنتين وعشرين صفحة مصورة ، على اثر الزيارة التي قامت بها إلى لبنان فرقة تحريرية فنية . والريبورتاج رائع مبتكر ، لأنه لم يكتف بالطريقة الاستعراضية الشائعة التي تعودنا عليها ، بل ادخل معها عرضاً بديعاً للازياء ، فهو ينتقل بنا من هياكل بعلبك ، إلى خرائب جبيل ، إلى حياة صيادي الأسماك على الشاطئ ، ومع كل رسم وخبر يدمج زياً جديداً ملائماً ، فيصطاد عصفورين بحجر واحد ! إنها طريقة جديدة للاعلان - الاعلان عن الأزياء ... نعم .. ولكنها جد موفقة ، لأنها كبيرة الفن والذوق وبعيدة عن الإبتذال . وقد نقلنا إلى قراء صوت المرأة بضع صفحات من هذا الريبورتاج :
الاقمشة الصيفية المورّقة في خرائب جبيل الفينيقية المهد :
إلى اليسار فستان وردي وابيض من الفوال .
إلى اليمين بدلة ذات قطعتين مستقلتين .
الأقمشة الصيفية العصرية في خرائب لبنان
منظر من قصر بيت الدين ، وقصر الامير فريد حارس شهاب ، وها عارضة الازياء تختار لكل منظر الفسطان الملائم . انه الفن والذوق !!
فسطان صيفي من التركويز والقطن الابيض
الى اليسار : فسطان من الحرير الليلكي الفاهي .
الى جنبه فوق : فسطان من الجيرسيه الصوفي الناعم .
وأسفل : تونيك من البوبلين الاسود .
فسطان من اوراق الشانتاغ الحريري .. مقصوصة وملتصقة بعضها ببعض .
في مرفأ جبيل التاريخي العظيم تشارك العارضة صيادي السمك عملهم الممتع وها هي تصطاد سمكة وتفرح بها ! ولا تنسى أن تقدم لنا أجمل ما تلبسه السيدة الانيقة لهذه المناسبة ـ انه زي البحر من القطن المقلّم وقبعته واقية من وهج الشمس .
الى اليمين ـ زي بحري آخر تظهر القطعة الثانية ( البنطلون ) من اللون الأحمر ، والقماش المقلّم من المكرنش القطني يرد حرارة الصيف ...
وعندما تنتقل بنا الى البلاج ، بعد ان تسأم من الصيد ومن الشمس ، لا تنسى هذه العارضة الحسناء ان تُرينا اجمل ما يُلبس على الشاطيء في هذا الصيف . . . ويلاحظ ان المايو من [...] المعرّق وفوقه من قماشه شال كبير تلتف فيه السابحة [...] ) او جاكيت طويلة ، ذات قلبات سوداء حول الاكمام [...] ة - وهنا ايضاً تلفّ رأسها بشال صغير من اللون والقماش [...] هما .
في هياكل بعلبك ـ مدينة الشمس : نعرض هذه الحناء بدلتي سبور للرحال
بنطلون ضيق من الكتان والريون الازرق الفاتح .
امام هيكل باخوس ـ بنطلون سبور قصير من البوبلين والريون .
Translation and transcription are machine-made and may contain errors. See it on the page.