منذ اسابيع والشواطئ الرملية والصخرية على سواحلنا المشرقة تضج بالخلائق ، بجميع انواع الخلائق ، همهم التمتع بمباهج الطبيعة ، في الماء وعلى الرمال .. واكثر من يتمتع بهذه المباهج الاطفال الصغار ، لانهم يبدأون منذ الربيع ، يحلمون بالركض واللعب والغوص . فكيف ندع صغارنا يحققون احلامهم ويفيدون من كل دقيقة يقضونها على البلاج ؟ كيف ندربهم على السباحة ؟


١ - الزورق البخاري : يغطس الطفل ليمسي فيه بحدود الماء ، عندئذ يبدأ بنفخ الهواء واحداث صوت اشبه بصوت الزورق . وهذه الحركة تساعد على العوم .
٢ - فراش الريش : يطيب للطفلة النوم براحة اذا تصوّرت انها نائمة على فراش من الريش الناعم ! والتجديف بيديها الى الخلف مع رفع الجسم بحركات تصاعدية يساعد على العوم والسباحة الى الخلف .




٣ - بعد ان يكتسب الطفل الثقة بنفسه ، ويطمئن الى الماء ، ابدأي بتعليمه على السباحة نظرية مع التطبيق .. هكذا كما في الرسم .
٤ - كرعاة البقر يجب الطفل ان يغسل وجهه بالماء ويبدأ انفه ويغمس عينيه ...
٥ - هنا ترفع الطفلة يديها وتحبس نفسها وهي تنزل على مهل في الماء حتى تجلس على الارض الضحلة ( القليلة العمق ) .

سيدتي : من الافضل ، اذا امكن ، ان تدعي طفلك يتعلم السباحة على يد مدرب خاص ، اما اذا تعذر وجود المدرب فتولي انت هذه المهمة ، والطريقة المثلى الى ذلك ان تباشرا الدروس انت وهو كأنكما تلعبان - لنقل « لعبة القطار » ... او « لعبة السيارة ! » او « لعبة الزورق » وحاولي ان تعلميه تقليد حركات القطار او السيارة او الزورق ... ثم راقبي تجاوبه العجيب وتقدمه السريع ! ..
والحقيقة ان السرعة التي يتعلم بها الصغار السباحة تتفاوت بالنسبة لاعمارهم ، وبالنسبة لالمام والديهم بهذا الفن ! ومن الطبيعي لطفل يفتح عينيه على ابوين سابحين ، ان يبدي استعداده للنزول الى البحر حتى قبل السن المدرسية ... لكن القاعدة العامة هي ان السنة السابعة والثامنة من العمر تعطي اسرع النتائج ، لان الطفل في هذه السن يكون قد تعلم من اساتذته تلقي التعليمات وتفهمها وتطبيقها ..


