١ - الرجل هو من تتزوجه المرأة... له يدان ورجلان، وعينان وأحياناً زوجتان! له قلب واحد وأحياناً لا قلب له على الإطلاق!
٢ - الرجال مثل السجائر التركية تصنع جميعها من مادة واحدة ولكن كل نوع منها يختلف عن الآخر، فبعض السجائر «تخين» وبعضها «رفيع»، وبعض الرجال عند المرأة «عادة» وبعضهم «كيف»!... والنساء يعتبرن الحب نوعاً من التدخين.
فهناك من تشعر حين تدخن «رجلاً» براحة الأعصاب، وهناك من تشعر حين تدخن «الرجل» بأنه يتعب صدرها!
ولكن المرأة ضعيفة الإرادة.. فهي تقرر أن تبطل «حب الرجل» بعد مضي مدة طويلة، عندما تبدأ تحس التعب، كما يحس المدخن بتعب الصدر من كثرة إدمانه على التدخين... وهي تقسم أن يكون هذا «الرجل» آخر رجل تحبه... كما يقسم المدخن أن تكون هذه آخر سيجارة يدخنها... ولكنه برغم قسمه يستمر في التدخين!
٣ - يمكن تقسيم الرجال إلى ثلاثة أقسام: أعزاب، وأزواج، وأرامل... فالأعزب هو الذي يريد أن يتزوج، والمتزوج هو الذي يريد أن يكون أرمل... والأرمل هو الذي يريد أن يصبح أعزب ليتزوج!
والأزواج أنواع: نوع تقبله المرأة كما تقبل الهدية، ونوع تتقبله كما تتقبل التعزية!، ونوع تتلقاه كما تتلقى المفاجأة، ونوع يهبط عليها كما تهبط المصيبة! وبعض النساء يتزوجن الرجال في حوادث قضاء وقدر... مثل تصادم ترام، أو سيارة وفي كثير من الأحيان ينجو الركاب... والمرأة في مثل هذه الحوادث دائماً تنجو وتسير على الأقدام!
٤ - إن فن تحويل الرجل إلى زوج من أدق الفنون وأصعبها... فالرجل قطعة من العجين، ووظيفة المرأة أن تحولها إلى مثال... وهذا الفن يتطلب معلومات غزيرة وعقلاً صافياً وأملاً واسعاً وثقة كبيرة، وأهم من ذلك يتطلب عطفاً وحناناً!... وكم من امرأة أجادت «صنع» التمثال، فلما نطق لعنها! ولما تحرك قتلها... أو هرب من بين يديها...
٥ - إن من عجائب الأشياء أن تشعر مخلوقة ناعمة حنون جميلة،
ـ البقية على الصفحة ٤٨ ـ


