لذلك نرى نفسية الشعب المكسيكي مرحة وبهجة مثل زهورها الشذية .
وكما ان المكسيك غنية بثروتها الطبيعية كذلك هي غنية بثروتها المعدنية فهي تعد من الدول الاولى لاستخراج معدن الذهب والفضة ناهيك عن استخراج الكميات الوافرة من القصدير والتوتيا والحديد والزرنيخ والنحاس وفحم الرصاص ، كما ان ثروتها البترولية عظيمة جداً . ان الشعب المكسيكي مسالم ما دام يتوفر له العيش الهني والطمأنينة ، ولكن اذا انتهكت حرمته ومست كرامته فتراه كالنسر يطبق على فريسته وكالاسد يزدرد طعامه .
كان استقلال المكسيك عام ١٨٢١ بعد ثورات عديدة شنها الاب هيدالكو ، وبما ان الشعب المكسيكي يتعشق الحرية بالفطرة فقد اعلن الحكم الجمهوري عام ١٨٢٣ واخذ يتمرس فيها ويحافظ على الكيان الديموقراطي ليومنا هذا
وتضم المكسيك اليوم ما يزيد على الثلاثين الفاً من ابنائنا يشتغلون في التجارة والصناعة ، ولهم مركزهم المادي والادبي وهم يتمتعون بعلاقة طيبة جداً مع الحكومة المكسيكية والشعب المكسيكي
