الحب المنتصر
ترجمت هذه القصة عن الانكليزية الأديبة السيدة نعام داود ، ونشرتها المطبعة الاميركية بيروت في ١٩٦ صفحة من القطع الصغير .
يعجب القارىء في هذه القصة المثالية الرائعة ميزات جمة ، اهمها سمو المعنى وروعة المغزى . ويمكن ايجاز هذين : السمو والروعة في أن للدين اثراً في تقويم الاخلاق ؛ وفي أن الحق والثبات على الحق مهما تقلبت الظروف والاحوال هما من اعظم الفضائل ؛ وفي أن المثال الصالح والقدوة الحسنة من أشد العوامل التي تقود المجتمع الانساني نحو الخير .
ان قراءة هذه القصة تكاد تكون واجباً على كل انسان يرغب في ان يقضي اوقات فراغه فيما ينفعه ويفيده فائدة اخلاقية .
التاريخ بالمحادثة
هذه سلسلة لتدريس التاريخ أهدانا حضرة مؤلفها الاديب البارع الاستاذ رشاد المغربي دارغوث ، الاجزاء الاربعة منها . ولا ريب في ان اهتمام الاستاذ دارغوث في التأليف المدرسي خدمة ثمينة للمكتبة المدرسية التي تفتقر « الى الكثير من المؤلفات الفنية . » فهو الاديب القصصي الذي سام ولا يزال يسام في نهضة القصة العربية الحديثة .
ولعلنا لا نستطيع ان نأتي بوصف لهذه السلسلة من الكتب أصدق تعريفاً مما نوخاه مؤلفها فعبر عنه في مقدمة الجزء الاول ، وهو : أولاً - تبسيط الحقائق بعد الترشيح لها . ثانياً - اغفال التواريخ إلا ما كان منها حاسماً . ثالثاً - تنمية الروح الوطنية والقومية . رابعاً - تنمية حب الاستقلال والبحث والاستقراء . خامساً - دراسة التاريخ المعاصر أولاً ثم الرجوع القهقري .
فعسى أن يتناول المربون هذه السلسلة التي عنت طريقة جديدة في تدريس التاريخ ، فيعطوها حقها من الاهتمام الذي تستحقه .
الندوة اللبنانية
كانت حاجتنا الى منبر حرّ تُعالج من فوقه الشؤون اللبنانية امسّ الحاجات جميعاً ؛ فقيض لنا الله الاستاذ ميشال الاسمر فاوجد هذا المنبر منبرين : واحد للمحاضرات وهو « الندوة اللبنانية » وآخر لنشر المحاضرات وهو مجلة « محاضرات الندوة » ، حتى اذا لم يتيسر لبعضهم سماع المحاضرين انفسهم لجأوا الى الاستعاضة بقراءة المحاضرات في مجلة الندوة ؛ فحقق هكذا املاً خلنا انه سيظل يتيماً .