



* يصل اليوم بطريق الجو عائداً من اوربا صديقنا الاديب الدكتور عبد الرحمن لبان خريج الجامعة الاميركية بعد غياب اربع سنوات قضاها في جامعات لندن ومستشفياتها للتخصص في الامراض العصبية والعقلية ، والدكتور لبان غني عن التعريف فهو من ابرز شبابنا علماً وثقافة وخلقاً .
ويسرنا أن نعلن لاصدقائه الكثيرين ومحبيه انضمامه الى الهيئة الطبية الموقرة في مستشفى لبنان للامراض العصبية والعقلية ، هذه المؤسسة الانسانية الكبرى التي يفخر بها لبنان .
فنهنته بسلامة الوصول ونرجو له كل ما يستحقه من نجاح وتوفيق .
تقيم جمعية عصبة السيدات في رأس بيروت حفلة منوعة يشترك في احيائها عدد من المدارس والمؤسسات وذلك في ١٦ شباط سنة ١٩٥٢ الساعة ٣ ب . ظ . في منتدى « وست هول » الجامعة الاميركية . وتحيي الجمعية حفلة في كل رأس سنة يصرف ريعها في سبيل مساعدة فتياتنا للحصول على التعليم الجامعي . « فصوت المرأة » التي تقدر جهود هذه الجمعية وغايتها النبيلة تحث السيدات والصغار لحضور
هذه الحفلة وتأمل من الامهات كل مؤازرة
وتشجيع لها .
... مع الهلّة الاولى للسنة الجديدة اتمّ الطفل محمد غالب البحيري عامه الاول فاحتفل والداه الكريمان بهذه الذكرى الطيبة ، في دعوة عائلية لطيفة ، وكانت
هتافات الطفولة الحلوة تتعالى من كل جانب - حفظ الله الصغير الجميل « محمد » ، قرة عيون ابويه ، وابقى المسرات في ديارهم ...
ويسر حرم غالب البحيري ان تعلن ان استقبالها يكون في يومي الاثنين والثلاثاء من آخر كل شهر .
منحت الحكومة اللبنانية الآنسة الكسندره بدران ، المعروفة بنور الهدى وسام الاستحقاق اللبناني .
وللآنسة نور الهدى مجهود كبير في الحقل الفني . وهي لبنانية الاصل ، مارست فن الغناء والتمثيل السينمائي بنجاح سنوات عدة . اغتنمت الحكومة فرصة وجودها الآن في لبنان ومنحتها الوسام تقديراً لفنها الرفيع واجريت مراسيم تقليد الوسام في مكتب مدير الانباء العام الاستاذ اسعد الاسعد بحضور عدد من كبار موظفي محطة الاذاعة اللبنانية .
كان كلما شهق شهقة ونفث ما ابتلعه من دخان نارجيلته ، وهذه قلما تفارقه في النهار واكثر ساعات الليل ، بادرني بقوله : حقوق المرأة السياسية ! مساواتها بالرجال .! يا لها من بدعة غريبة عجيبة في اواخر القرن العشرين .. وماذا تريد المرأة اكثر من الزوج والمأوى ومشتقاتها ؟
وبدون ان يترك لي مجالاً للسؤال ، او للاجابة ، قال لي مبتسما ابتسامة الظافر ، وقد يكون سكوتي غرّر به : يا ابني ان المرأة مخلوقة للبيت وحده ، ولن يجد المجتمع العالمي فيها وسيلة افضل من انجاب البنين ، والمحافظة على الدستور البشري الذي لا يقبل التحوير والتغيير .
اما انا فلم تدهشني آراؤه ، وكثيرون مثله ممن وقفت بهم الحياة عند حد . وعذرته ايضا لاسباب عدة منها انه لم يعرف من الدنيا غير النارجيلة ، ولم يتذوق الا ابتلاع الدخان .
ابن السماء