في اجدى الرقصات الرشيقة .. من رواية « ولادة وابن زيدون »
★احيت كلية بيروت للبنات ، السبت في ٣ ايار حفلتها التمثيلية السنوية ، فقدمت فيها مسرحية « ولادة وابن زيدون » فجاءت كعادتها آية في التمثيل والاخراج ، لاسيما وان ادوار الرجال عهد بها الى شباب ، وكانت سابقة مشجعة اشتراك الشبان والشابات في التمثيل مما ساعد على نجاح الحفلة .
رحبت بالحضور مخرجة المسرحية والاستاذة في المعهد الآنسة ماري صبري فشكرتهم على حسن ثقتهم وتشجيعهم واعلنت ان ريع الحفلة سيخصص لمشروع انعاش القرى ومكافحة الامية .
وقد امتازت المسرحية بمراعاة جودة الرقص والغناء وقد اشرف على الرقص الآنسة سامية صعب ووضع الحان الاغاني الاخوان رحباني ... واعيدت التمثيلية ليلة ثانية نزولاً عند رغبة الجمهور ونظراً للاقبال الكبير الذي لاقته .
★وثمة حفلة اخرى لاقت اعجاباً في الآونة الاخيرة ، هي تمثيلية « نساء واسرار » التي قدمها مركز بيروت للشبيبة الارثوذكسية على مسرح سينما دنيا تحت رعاية اللبنانية الاولى السيدة زلفا شمعون .
وتمثيلية « نساء واسرار » من وضع واخراج الادبية السيدة اسما طوبي التي تعودت ان تتحفنا كل عام باحدى روائعها التمثيلية المستوحاة من صميم حياتنا الاجتماعية والانسانية .
افتتحت الحفلة السيدة اسما طوبي بكلمة بليغة عن اهمية المسرح ورسالته القومية وحيويته من حيث وجودية الممثلين ، بينما السينما تعطينا صوراً جافة لا حياة فيها ولا روح ...
اشترك في التمثيل باقة من الصبايا هن الاوانس : لودي حبيب ، بولين سعيد ، نجيبة غانمية ، ماكي طرابلسي ، نهاد ابي مراد ، لور طعمه ، مها متري ، رينه رومي ، جاكلين حداد ، ناديا مر ، ناديا حداد ، ومرسيل عبد المسيح .
لاقت تمثيلية « نساء واسرار » نجاحاً مرموقاً وتردد في الاوساط الادبية امكانية اعادة تمثيلها ، كل ذلك بفضل نشاط وهمة السيدة الادبية اسمى طوبي .
★تتميز هذه الآونة من كل عام بالحصاد ، فكل مؤسسة تحصد ما زرعت وتتوق لان تعلن للملأ عن نتائج اعمالها طوال ذلك العام ، وتمتاز المؤسسات النسائية على انها اشد اهتماماً واتقاناً لهذه الحفلات السنوية ، من مؤسسات الذكور .
كان اولى هذه الحفلات ، التي تناولتها الاوساط الفنية الراقية بالاعجاب والتقدير تلك الحفلة الفنية الفريدة التي احيتها السيدة ماريا سيلياثي لتلميذاتها على مسرح سينما كابيتول ، تحت رعاية معالي وزير التربية الوطنية والفنون الجميلة الاستاذ بيار اده .
غصت القاعة بارقى الطبقات ممن يقدرون الرقص الباليه حق قدره ويتوقون لان يروه يزدهر في لبنان اسوة بالبلدان المتمدنة ، على يد هذه المعلمة الفنانة في معهدها الفني المخصص لهذا اللون من الرقص العالمي الراقي .
اشترك في اداء الرقصات الايقاعية الرمزية ما ينوف على المئة فتاة تتراوح اعمارهن بين سني السادسة والعشرين ، فكانت الرقصات البسيطة الرائعة وتلك المستوحاة من مسرح الطبيعة ذاتها ، بكل ما فيها من خوالج فنية ونفسية رائعة ...
وكان جمهور المتفرجين وقد زاد عددهم على الالف ، يعبر عن اعجابه بعواصف من التصفيق الحار . ويمكننا القول بان هذه الحفلة الفنية احدثت نجاحاً اكثر من اية سنة سابقة .