بالافراح والبنين
... على رنين اجراس كنيسة
القديس نقولا للروم الارثوذكس ، توافد
المدعوون عصر الرابع من تموز الماضي
لحضور حفلة قران الآنسة منى ، كريمة
الاستاذ نجيب ليان رئيس ديوان وزارة
الانباء على الشاب الأديب نقولا شمشم .
وبدت العروس رائعة الاناقة والجمال
في ثوبها الناصع تحيط بها سلال وطاقات
الورود ، من كل لون وعبير .
بعد ايام من العرس ورحلة العروسين
الشابين في شهر العسل ، أحسّ الوالد
الشاعر الاستاذ نجيب ليان بوحشة مطبقة
على صدره لفراقه ابنته « منى » التي علق
بحبها طفلة ، فتاة ، وشابة ، فجاءت على
لسانه هذه الابيات الشعرية الرائعة :
منى ، ويشكو الروض إقفاره
فلا شذى فيه ولا عندليب
غادرته مستوحشاً ظامئاً
يقول أين الزهر ؟ أين الطيوب
أهكذا نحن واكبادنا
أهكذا تعيش دنيا القلوب ؟
★
منى ، وقد اسرفت في هجرنا
بدّلتنا أهلاً بإلفٍ غريب
* وضعت السيدة جسي سركيس
جويديني ، الثامن من تموز في مستشفى
الدكتور مصطفى خالدي ، بكرها
« زياد » وقد غادرت المستشفى مع طفلها
بتمام الصحة .
فلوالد الطفل ، السيد ميشال جويديني
ولوالدته احر تهانينا وتمنياتنا بجيش
جرار من الاخوات والاخوة للصغير
« زياد » !
* رزق الزميل الاستاذ محمد شقير
وقرينته الفاضلة السيدة كلادس اختاً
لولديهما علية وعلي ، اسمياها « لمياء »
وقد تمت الولادة في مستشفى الدكتور
جورج حنا . فللأبوين السعيدين تهاني
اسرة صوت المرأة وتمنياتها للصغيرة « لمياء »
واخويها بالصحة والعمر الطويل ...