
كانت حفلة العشاء الخيرية التي دعت اليها جمعية العناية بالطفل والام مساء ١٥ أيار الماضي في فندق البرستول ، بحضور الكثير من الشخصيات اللبنانية والسلك السياسي والصحفي من أنجح حفلات الموسم نظراً لحسن تنظيمها وبرنامجها اللطيف . ما ان وصلت السيدة شمعون ترافقها الرئيسة الفخرية للجمعية السيدة شفيقة دياب التي لمع اسمها في كل مشروع خيري حتى عزفت الاوركسترا النشيد الوطني وافتتحت على أثره الحفلة امينة سر الجمعية الآنسة وجدان قاضي بكلمة رحبت فيها بالحضور ثم ذكرت موجزاً عن نشاط الجمعية . وبعد ان تناول المدعوون طعام العشاء الشهي على انغام الموسيقى الخفيفة القى الاستاذ حنكش بعض نكاته الطريفة جعلت الحضور يضج بالتصفيق الحار . وقبل ان يجري اليانصيب على الست عشرة جائزة الثمينة
قدمت السيدة شمعون للجمعية ممثلة بشخص رئيستها النشيطة السيدة نعمت قرنفل وسام الارز من رتبة فارس تقديراً لخدماتها في حقلي الصحة والانسانية مما جعل التبرعات تنهال بكثرة حتى بلغت التسعة آلاف ليرة لبنانية .
نهنئ السيدة قرنفل على الوسام الذي تستحقه أفضل استحقاق ، ونهنئ « العناية بالطفل » لهذا النجاح الذي احرزته بفضل همة المسؤولات في الجمعية ونشاطهن ، ونتمنى لهذه المؤسسة الانسانية اطراد التقدم وتوزيع الخدمات الصحية والانسانية القيمة لكل طفل وام محرومين ...
وهذه حفلة تعارف من نوع ثان اقامتها المدرسة الابتدائية النموذجية لجامعة نساء لبنان في فناء المدرسة عصر
الثلاثاء في ١٤ أيار جمعت فيها امهات الصفين الاوليين مع معلماتها والمديرة . وحول فنجان شاي ، عرضت المشاكل التي يعانيها الطلاب مع محاولة الوصول الى الحلول الملائمة ... وتكلمت في هذا الاجتماع السيدة ادفيك جريديني شيبوب حول التربية الحديثة مما كان له وقع حسن ...
ان هذا الجهد من قبل الادارة له فوائد تربوية جزيلة ... فلها شكر الامهات ..
دعا معهد رأس بيروت للموسيقى والرسم يومي ٩ و ١٠ أيار الماضي الى حفلة منوعات موسيقية وتمثيلية اقيمت في قاعة أروين بكلية بيروت للبنات ..
لم تكن القاعة مزدحمة بالحضور ، ورغم هذا شرفت الحفلة بتواضع ، السيدة زلفا شمعون - ذلك ان الريع كان لمنفعة العميان ، وقد عرفت اللبنانية الاولى بعطفها الخاص على هؤلاء الخلائق المحرومين نور العيون ، فبسطت امامهم ذراعيها ، رأفة وتشجيعاً .
وتبين للذين حضروا الحفلة ، الجهد الكبير الذي بذله القائمون عليها ، في مقدمتهم رئيس المعهد الاستاذ سامي صليبي ورئيسة معهد العميان الحكومي الآنسة وداد بارودي .
والجدير ذكره ان الآنسة بارودي ميلاً انسانياً خاصاً لتعليم ومساعدة « المعاقين » من عميان وخرس وطرش ، وقد تخصصت في اميركا بتعليم هذه الفئة البائسة واحب معلمها الاستاذ صليبي